بسم اللة الرحمن الرحيم
اليوم نبدء باذن اللة تعالى
أولى ندوات مدونة الوحدة العربية
وصاحب فكرة الندوة الأستاذ الكبير
مازن شـما
من فلسطين
وهو أن شاء اللة مكلف بأدارتها والرد على أطروحتكم
وعرض وجهة نظرة
وذلك كونة عضو مؤسس فى هذة المدونة
وما سيتم أستخلاصة من هذة الندوة سيوضع كأساس قوى
نستطيع من خلالة بلورة فكرة الوحدة العربية بشكل أوسع وأعمق
لكى نعرضها من خلال وسائل الأعلام ءالى من يهمة الأمر
فربما تكون وجهة نظر المدونين
هى من يفتح باب الوحدة العربية الحقيقية
وليست الشعارات البراقة
وموضوع الندوة هو
لماذا نجحت الوحدة فى أوروبا وفشلت عند العرب ؟
وبالتوفيق للجميع
أخوكم
حســن محمـــود
على بركة اللة نبدء الندوة
=================
المداخلة الأولى من
حسـن محمـود
الأخ الغالى
مدير الندوة .. الأستاذ / مازن شـما
لدى استفسار
هل الوحدة فى أوروبا حدثت نتيجة خوف من أميركا ؟
أو نتيجة أحتياج المجتمع الأوروبى فعلياً لهذة الوحدة ؟
مع خالص تحياتى
المداخلة الثانية من الأخت
أشـجان
لا زلنا كعرب نقارن انفسنا باوروبا مع ان ذلك ليس عدلا, المجتمع الاوروبي متحضر, والعرب شعب تقليدي, وبهذا التحضر يحتاج مواكبة التغيرات , في حين العرب ليس لديهم فكر فلسفي منطقي, ويدخلون الدين في كل مسالة, بالاضافة الى ان مستوى الوعي السياسي والاقتصادي في اوروبا يختلف كثيرا عنه عند العرب,بالاضافة الى تعارض المصالح العربية مع بعضها,لهذا فشل الوحدة عند العرب متوقع
تعقيب الأستاذ
مازن شـما
الاخ العزيز حسن محمود ..سؤالك بضع كلمات وجوابة يحتاج لشرح مطول ..
ساحاول الاختصار واجيب على السؤال ضمن تعليق لاحق ريثما تطرح افكار اخرى سنناقشها بشكل متكامل وشامل ..
والف تحية للاخت الغالية اشجان ..لقد طرحت افكارا كثيرة وهي ايضا بحاجة لشرح مطول .
.موضوع المقارنة مع اوروربا له جوانب كثيرة .
.لقد تم ذكر الاتحاد الاوروبي كمثال للوحدة بين بلدان لايجمعها لغة ولا دين ولا تاريخ ولا كثير من العوامل التي تجمع العرب
وكان السؤال لماذا نجح الاوروبيون في اتحادهم وفشلنا نحن .
.هذا هو السؤال الذي ننتظر من الاخوة ان يدلوا كل بدلوه في هذا الموضوع
لنصل الى فهم مشترك لعوامل الوحدة الحقيقية ..
وليعذرني اخي محمود لعدم الاجابة على سؤاله الآن وذلك لاتاحة المجال
للجميع بالمشاركة والمساهمة بآرائهم..
واما موضوع الدين فهو صلب الموضوع وديننا نظم العلاقة البشرية كلها
وابتعادنا عن الدين هو الذي اوصلنا الى ما نحن عليه الآن..
كثيرة هي القوانين والمعاملات في الغرب مستقاه من ديننا الحنيف .
.وصدق من قال: ارى بلاد غير مسلمة تطبق تعاليم الاسلام
..ودول مسلمة تبتعد عن تعاليم الاسلام.
.ان مانراه في الغرب من معاملات وقوانين هي من جوهر ديننا ..و
الامثلة كثيرة جدا .
.وكذلك موضوع مستوى الوعي السياسي والاقتصادي
في اوروبا ليس افضل من وعينا في الدول العربية ..فاننا نملك من العقول والطاقات
تفوق بكثير عما هو عليه في الغرب وقد بينت الاحصاءات
في اوروبا وامريكا ان نسبة كبيرة من الموهوبين اصلهم عربي
..وسياسة حكامنا العرب هي من جعلتهم يهاجرون ويغادرون اوطانهم
..ليتلقفهم الغرب ويستفيد منهم ..فنحن الحضارة والوعي
ولكن ينقصنا التخطيط والتوجيه..
والنقطة الاخيرة وهي عين الحقيقة.
.. إن تعارض المصالح العربية مع بعضها سبب في فشل الوحدة وبشكل ادق
..تعارض مصالح الحكام وليس الشعوب .
.والموضوع مفتوح لطرح الآراء..والغاية الوصول الى نقاط وعوامل الوحدة العربية
..تحياتي ودعائي للجميع بالتوفيق والنجاح..اخوكم في الله
مازن شـما
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
الندوات |
السمات:
الندوات
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
نوفمبر 21st, 2006 at 21 نوفمبر 2006 9:42 م
الأخ الغالى
مدير الندوة .. الأستاذ / مازن شما
لدى استفسار
هل الوحدة فى أوروبا حدثت نتيجة خوف من أميركا ؟
أو نتيجة أحتياج المجتمع الأوروبى فعلياً لهذة الوحدة ؟
مع خالص تحياتى
نوفمبر 21st, 2006 at 21 نوفمبر 2006 11:36 م
لا زلنا كعرب نقارن انفسنا باوروبا مع ان ذلك ليس عدلا, المجتمع الاوروبي متحضر, والعرب شعب تقليدي, وبهذا التحضر يحتاج مواكبة التغيرات , في حين العرب ليس لديهم فكر فلسفي منطقي, ويدخلون الدين في كل مسالة, بالاضافة الى ان مستوى الوعي السياسي والاقتصادي في اوروبا يختلف كثيرا عنه عند العرب,بالاضافة الى تعارض المصالح العربية مع بعضها,لهذا فشل الوحدة عند العرب متوقع,
نوفمبر 22nd, 2006 at 22 نوفمبر 2006 7:03 ص
الاخ العزيز حسن محمود ..سؤالك بضع كلمات وجوابة يحتاج لشرح مطول ..ساحاول الاختصار واجيب على السؤال ضمن تعليق لاحق ريثما تطرح افكار اخرى سنناقشها بشكل متكامل وشامل ..
والف تحية للاخت الغالية اشجان ..لقد طرحت افكارا كثيرة وهي ايضا بحاجة لشرح مطول ..موضوع المقارنة مع اوروربا له جوانب كثيرة ..لقد تم ذكر الاتحاد الاوروبي كمثال للوحدة بين بلدان لايجمعها لغة ولا دين ولا تاريخ ولا كثير من العوامل التي تجمع العرب وكان السؤال لماذا نجح الاوروبيون في اتحادهم وفشلنا نحن ..هذا هو السؤال الذي ننتظر من الاخوة ان يدلوا كل بدلوه في هذا الموضوع لنصل الى فهم مشترك لعوامل الوحدة الحقيقية ..وليعذرني اخي محمود لعدم الاجابة على سؤاله الآن وذلك لاتاحة المجال للجميع بالمشاركة والمساهمة بآرائهم..واما موضوع الدين فهو صلب الموضوع وديننا نظم العلاقة البشرية كلها..وابتعادنا عن الدين هو الذي اوصلنا الى ما نحن عليه الآن..كثيرة هي القوانين والمعاملات في الغرب مستقاه من ديننا الحنيف ..وصدق من قال: ارى بلاد غير مسلمة تطبق تعاليم الاسلام ..ودول مسلمة تبتعد عن تعاليم الاسلام..ان مانراه في الغرب من معاملات وقوانين هي من جوهر ديننا ..والامثلة كثيرة جدا ..وكذلك موضوع مستوى الوعي السياسي والاقتصادي في اوروبا ليس افضل من وعينا في الدول العربية ..فاننا نملك من العقول والطاقات تفوق بكثير عما هو عليه في الغرب وقد بينت الاحصاءات في اوروبا وامريكا ان نسبة كبيرة من الموهوبين اصلهم عربي ..وسياسة حكامنا العرب هي من جعلتهم يهاجرون ويغادرون اوطانهم..ليتلقفهم الغرب ويستفيد منهم ..فنحن الحضارة والوعي ولكن ينقصنا التخطيط والتوجيه.. والنقطة الاخيرة وهي عين الحقيقة… إن تعارض المصالح العربية مع بعضها سبب في فشل الوحدة وبشكل ادق ..تعارض مصالح الحكام وليس الشعوب ..والموضوع مفتوح لطرح الآراء..والغاية الوصول الى نقاط وعوامل الوحدة العربية ..تحياتي ودعائي للجميع بالتوفيق والنجاح..اخوكم في الله مازن شما
نوفمبر 22nd, 2006 at 22 نوفمبر 2006 8:43 م
تحية لكل الاخوة القائمين على هذه المدونة….بداية وعند استحضار اسباب فشل الوحدة العربية ينبغي ان لا ننسى عقدة المشاكل ومنبعها وهم الحكام العرب وانظمتهم الفاشلة والفاشلون على الصعيد الداخلي في قضايا التنمية والتعليم والحلرية وحقوق الانسان لا يمكن ان يصنعوا نجاحا تاريخيا عاى هذا المستوى … انه مشروع كبير يحتاج لرجالات حكم كبارمتنورين ومنفتحين وهم اصغر من هكذا حلم بكثير…الوحدة تحتاج الى ثلاثة اركان رئيسية كقاعدة متينة وصلبة لبناء الوحدة عليها,,.واهمها الحرية والديمقراطية الداخلية للبلدان العربية… رجالات حكم كبارتختارهم الشعوب العرلابية بوسائل ديمقراطية…وثالثا تنمية وتعزيز الثقافة الديمقراطية..ز هذه الاركان الثلاثة ستعالج بالتاكيد كل الاختلالات والمشاكل وستفرز قيادات جديدة غير تقليدية قادرة على التغيير واصلاح الاوضاع الداخلية وستنهي حقبة الاحتكار والانانية والفساد التي ادت الى كل هذا الجمود والتخلف وبغير ذلك سنبقى نبني في الهواء واقول اكثر حتى لو اجتمع هؤلاء الحكام والانظمة على قلب رجل واحد وقرروا الوحدة بالتاكيد ستنهار بدون البنية التحتية التي ذكرتها واركانها الثلاثة…
نوفمبر 24th, 2006 at 24 نوفمبر 2006 8:24 ص
نجحت الوحدة في أوروبا في رأيي لاعتبارات كثيرة منها :
وعي الحكام وتقديرهم لشعوبهم.
فتح باب الحوار السياسي والنقد الهادف على مصراعيه دون اعتقالات الانادرا جدا.
العمل مع الشعوب بروح واحدة همها خدمة الوطن أولا وأخيرا.
ندرة التعصب الديني أحيانا.
الأهتمام بالعلم والعلماء وتشجيعهم والحرص على ذلك.
مستوى الوعي لديهم أن الوقت والأمن والعلم هو مفتاح البناء الحضاري مرتفع أكثر مقارنة بأغلب الحكام العرب وشعوبهم أيضا.
تهميش المسائل الهامشية.
وضع أولويات الوطن والشعب على رأس قائمة الاهتمام.
………………
وبعد ,, هذا ماعنَّ لي حاليا.
والموضوع ذو شجون كثيرة.
أسأل الله أن يردنا الى مجدنا الاول…………. ويستفيق الغافلون….. ويندحر الخائنون
نوفمبر 29th, 2006 at 29 نوفمبر 2006 2:00 ص
الاخوة في مدونة الوحده العربيه ابارك لكم وحدتكم……… وابارك لكم نشاطكم الاول في الندوة المفتوحة لجميع المدونين تحت عنوان لماذا نجحت الوحدة فى أوروبا وفشلت عند العرب ؟ اختيار موفق وادارة موفقه للاستاذ والاخ الغالي مازن شما الى الامام على طريق وحدتنا العربيه
نوفمبر 30th, 2006 at 30 نوفمبر 2006 2:16 ص
سؤال أطرحه و أتمنى أن تأخذونه جميعا بعين الإعتبار و الأهمية و أن تكملوا مقالى حتى نهايته….لماذا نحن مؤمنون بالله و في نفس الوقت متأخرون عن الركب العلمي في العالم؟؟؟لماذا نحن أقوياء في علاقتنا بالله تعالى و لكن الله تعالى لا ينصرنا على أعدائنا؟؟؟ لماذا نقترب من الله و لكن الله تعالى يبتعد عنا و لا ينصرنا؟؟؟لماذا ينصر الله الغرب الذي نقول أنه كافر علينا و ندعوه بقوة و إيمان و صدق و لا يستجيب لنا؟؟؟ هل تعرفون لماذا؟؟؟ لأننا لم نملك من أمرنا إلا الدعاء…ندعوا الله تعالى أن ينصرنا و لا ننصر أنفسنا…ننتظر المعجزة الإلهية الكبرى و ننتظر جندا من عند الله و لا نفعل أكثر من هذا… ندعوا في صلواتنا أن يأخذ الله تعالى الظالمين و لم نسع لتقوية سواعدنا لقهرهم…تواكلنا على الله تعالى و لم نتوكل عليه…رأينا رجلا يسقط طائرة ببندقية في بداية إحتلال العراق و قلنا (بقلوبنا) أن الله تعالى قد أسقط الطائرة بجند من عنده… ثم ظننا أننا بدعائنا سوف نحتل أمريكا و نغزو العالم بدين الله…دعونا الله أن يأخذ الأمريكان و اليهود غيرهم و لا نسأل أنفسنا لماذا يستجيب الله تعالى لنا بدعائنا عليهم و نحن لم نأخذ بالأسباب…لماذا ندعوا الله عليهم بالقتل فيرتد الدعاء إلى صدورنا ؟؟؟ يعمل اليهود بجدية و يطورون علومهم ثم يقتلوننا بسهولة و لا يساوي قتلهم لقرية كاملة أكثر من مجرد خبر في صحيفة أو نبأ عاجل في قناة فضائية… ثم لا يستجيب الله تعالى لدعائنا الحار بالنصر و لكنه ينصر اليهود …. ثم يمكن الأمريكان من العراق … ثم يمكن الصين البوذية من الإقتصاد العالمي… و نحن ما زلنا ندعوا و ننتظر المعجزة…. نفجر أنفسنا في العراق و فلسطين و نقول أننا نريد الإستشهاد…فقط الإستشهاد و لم نذكر أننا نريد النصر…لم نذهب لكي ننتصر بل لكي نموت و نستشهد فقط..و الحصيلة تكون موت مسلم أراد الإستشهاد و إصابة يهودي أو أمريكي….أصبح الإستشهاد غاية و ليس وسيلة…. ننتظر المهدي المنتظر و ندعوا الله تعالى أن يعجل فرجه (كما يدعو الإخوة الشيعة منا) و كما يدعوا الكثير من السنة… و ننتظر المهدي المنتظر… و ننتظر نزول المسيح عليه السلام مرة أخرى….نحن ندعوا و هم يعملون….نحن نفكر في عدد التسابيح التي ستدخلنا الجنة و في عدد التسابيح التي ستزرع لنا أشجار في الجنة و عدد التسابيح التي ستبني لنا قصورا في الجنة…و لا نفعل أكثر من التسابيح…جعلنا من التسابيح مجرد عدد دون أن نفعل أكثر منها… ثم نقول أن الله تعالى سوف يكافئنا في الآخرة بالجنة…لماذا نذهب نحن الجنة و لا يذهب من يعمل لدنياه كأنه يعيش أبدا؟؟ كل ما علمناه عن أنفسنا أننا سنموت غدا…و لم نسع لكي نعيش أبدا…لقد يأسنا جميعا من قدرتنا على فعل شيء و نسينا أن الله تعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم….عرفنا آفتنا و عرفنا عدونا ثم إنتظرنا معجزة الله في إبادة عدونا…إنتظرنا المهدي المنتظر و إنتظرنا المسيح….و سنظل ننتظر و ننتظر..و سنظل ندعوا و نصلي… سندعوا بقوة و إيمان و حرقة و لن يستجب الله تعالى لنا في تولية أمورنا للصالحين…و لكن الله تعالى يستجيب يهلك ميلوسوفيتش الصرب (ليس لأننا دعوناه تعالى ) و لكن لأن شعبه أراد هذا…نريد أن يرحل صدام و لكن الله لم يستجب لنا ثم إستجاب لقدرة أمريكا…لأنها أرادت التغيير … ثم غيرت بنفسها…و لا نملك إلا الدعاء بخروج الأمريكان…. و سندعوه أيضا إلى أن يكثر من أعدا المصلين لصلاة الفجر في وقتها…و لم نعرف الحكمة مما قالته جولدا مائير عن خوفها من المسلمين إذا رأت عدد من يصلون الفجر حاضرا كعدد المصلين يوم الجمعة….ثم سنسأله لماذا لم تستجب لنا يا رب…و سننتظر معجزة الإجابة من الله و لن يعطينا الله معجزته التي ننتظرها إلا إذا كنا كفؤا لها و نستحقها. لا أقصد مما كتبته أنني أنكر الصلاة و الدعاء و التسابيح لله تعالى…و لكن الصلاة وحدها لا تكفي…. هاني مهدي….مترجم مصري
ديسمبر 1st, 2006 at 1 ديسمبر 2006 5:28 ص
تعتبر الوحدة العربية كفكرة وقناعة ومطلب نابعة أساساً من حقيقة التكون العربي الواحد المتمثل في وحدة اللغة والتاريخ والدين والثقافة والأرض وخلال فترة التجزئة الاستعمارية للوطن العربي ظلت قضية الوحدة راسخة في وعي وقناعة المواطن العربي بالرغم من محاولات القوى الاستعمارية لتغيير وتزييف وعيه الوحدوي وطمس هويته العربية وإنهاء إحساسه بوحدة انتمائه ووحدة مصيره.
ولكن ما هو فهمنا لقضية الوحدة العربية ..؟ هل هي الدولة المركبة ..؟ هل يمكن أن تتحقق بين قطرين ..؟ هل يمكن أن تتحقق بين نظامين مختلفين في بنيتهما السياسية والاقتصادية والاجتماعية ..
مع العلم انه سبق و كانت هناك وحدة بين مصر وسورية بخمسينيات القرن الماضي غير انها لم تستمر طويلا و فشلت
تبقى هده التساؤلات قابلة للطرح و النقاش…واتمنى ان شاء الله على الاقل و ان لم تتحقق الوحدة العربية على ارض الواقع فلربما تتحقق بيننا داخل هده المدونة و لو افتراضيا..ويكفينا فخرا ان حلم مدونة وحدوية هو حلم من احلام اليقظة..وليس حلم النائمين
تحياتي ومتمنياتي لكم بالتوفيق و الاستمرارية
ديسمبر 2nd, 2006 at 2 ديسمبر 2006 8:05 ص
عندما تنصب مصالح الشعوب في مجرى واحد فمن السهولة اقامة وحدة , ولكن نحن العرب نتغنّى بأمجاد أجدادنا ولا يكونوا قدوة في أفعالنا , نحن الشعوب الذي قال عنهم كارل ماركس أنّ الدين أفيوننا , لنضع الله في قلبنا ولنعمل نحو التغيير والتطوير بعقلنا , على الرغم من وجود ارتكاسات لارهاصات الوحدة العربية , ولكن لا مستحيل تحت الشمس طالما خلق الانسان ليتحدّى ,
لدينا كلّ مقومات الوحدة ( اللغة المشتركة , الدين , الجغرافيا , الخامات , الطاقات الفكرية , العدو المشترك…الخ ) وانّي أرى بيارق الوحدة العربية تخفق , لأن الشعب العربي يعي حقيقة المرحلة ويعي أنّ البقاء للأقوى والقوّة هي قوّة الاقتصاد والانسان بفطرته يحارب من أجل البقاء ,
أمّا بالنسبة لنا نحن المدونين اذا استطعنا اقامة وحدة من خلف أجهزتنا الصغيرة , لربما سعلو صوتنا فوق كل صوت .
تمنياتي بالتوفيق والبقاء أخوة في الكلمة والموقف .